Ads 468x60px

..
إعلان إداري : المركز العربي لحقوق الإنسان منظمة غيرحكومية ، لا تهدف إلى الربح ، جمعية اهلية مشهرة برقم 2583 لسنة 2012 الحل دائما نراه في الديمقراطيه لتعزيز حقوق الإنسان

الأربعاء، 11 يوليو 2012

السودان: الإنتفاضة مستمرة, والإعتقالات كذلك

 أدانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان, قيام السلطات السودانية أمس, باعتقال الدكتورة ميادة سوار الذهب رئيسة الحزب الديمقراطى الليبرالى, حيث اقتحمت قوات الأمن منزل أسرتها, واقتادتها لجهة غير معلومة, وترددت أنباء عن إطلاق سراحها, غير أنه لم يتم التأكد من هذه الأنباء بعد.
 وحدث ذلك فى إطار الحملة الشرسة التى تتعرض لها “ميادة سوار الذهب”, على خلفية نشاطها السياسى, والتى تزايدت فى الأيام الأخيرة على أثر قيامها بنشر رسالة على موقعها الشخصى, وجهتها لرجال الشرطة السودانية, تطالبهم فيها بالانحياز للشعب السودانى فى انتفاضته.

 وتعتبر “سوار الذهب” من أنشط النساء العاملات بالسياسة فى السودان, وهى طبيبة بوزارة الصحة, وتعرضت قبل أيام للفصل التعسفى من وظيفتها بضغوط من أجهزة الأمن السودانية, كما قام أفراد من الأمن السودانى بتهديدها بالتصفية الجسدية, إذا لم تتوقف عن نشاطها السياسى.
 وفى سياق متصل, تم اعتقال المعارض البارز “كامل عمر”, المحامى والمدافع عن حقوق الإنسان, والقيادى البارز بحزب “المؤتمر الشعبي” المعارض, حين كان يستعد للسفر إلى (قطر) يوم الإثنين للمشاركة في برنامج على قناة “الجزيرة”, وكذلك تم اعتقال “محمد حسن المهدى” أحد القيادات الشابة بحزب الأمة المعارض.
 ويأتى ذلك فى الوقت الذى مازالت الصحفيتين, المصرية “شيماء عادل”, والسودانية “مروة التيجانى” معتقلتين لدى المخابرات السودانية, التى ترفض إطلاق سراحهما, أو إعطاء معلومات عن مكان احتجازهما, وسط أنباء عن “تلفيق تهم جنائية لهما”.
 وبحسب المنظمة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات, فإن الاعتقالات طالت أكثر من ألفى شخص, منذ بداية الانتفاضة التى تشهدها السودان, ضد حكم “البشير”, واحتجاجاً على تردى الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية.
وقالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان : “إن اعتقال النشطاء والصحفيين بالسودان وصل حداً غير مقبول” وذلك بعد حملة الاعتقالات التى تشنها السلطات السودانية, على الصحفيين والنشطاء لفرض تعتيم إعلامى على الانتفاضة السودانية, ووأد هذه الانتفاضة مستخدمة في ذلك كل الأساليب المشروعة وغير المشروعة.
وأضافت الشبكة العربية أنه : “على النظام السودانى الاستماع لصوت العقل وتحقيق مطالب الشعب بدلاً من استخدام القوة التى أثبتت فشلها في كل دول الربيع العربى”.
 وطالبت الشبكة العربية, بالإفراج الفورى عن كل النشطاء والصحفيين الذين تم اعتقالهم أثناء مشاركتهم وتغطيتهم للانتفاضة السودانية, فى إطار ممارستهم لحقوقهم المشروعة فى التجمع السلمى, وإبداء الرأى, وحرية التعبير.

نقلا عن : الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

0 التعليقات:

إرسال تعليق

اترك تعليقك شاركنا برأيك وضع بصمتك

 

مرات مشاهدة الصفحة

Powered By Blogger