التعريف بالمركز :
منظمة غيرحكومية ، لا تهدف إلى الربح ،
جمعية اهلية مشهرة برقم 2583 لسنة 2012
لما كان الإقرار بما لجميع أعضاء الأسرة البشرية من كرامة أصيلة فيهم، ومن حقوق متساوية وثابتة، يشكل أساس الحرية والعدل والسلام في العالم،
ولما كان تجاهل حقوق الإنسان وازدراؤها قد أفضيا إلى أعمال أثارت بربريتها الضمير الإنساني، وكان البشر قد نادوا ببزوغ عالم يتمتعون فيه بحرية القول والعقيدة وبالتحرر من الخوف والفاقة، كأسمى ما ترنو إليه نفوسهم،
ولما كان من الأساسي أن تتمتع حقوق الإنسان بحماية النظام القانوني إذا أريد للبشر ألا يضطروا آخر الأمر إلى اللياذ بالتمرد على الطغيان والاضطهاد،
,والحل دائما نراه في الديمقراطيه
تُمارس الديمقراطية " كآليه " من خلال مؤسسات متتعدة راسخة كالبرلمان والاحزاب السياسية والصحافة ووسائل الإعلام الاخرى والنقابات و مؤسسات المجتمع المدنى كما تُمارس " كقيم" من خلال العلاقات اليومية في الشارع وفي العمل والأماكن العامة وفي المجتمع ؛ فالديمقراطيه تعني سلوكا وتعاون بين السلطة والناس وبين افراد السلطة انفسهم وبين المسئول والمواطن أي انها باختصار نهج حياة كامل وسلوك يومي .
و لما كانت مصر بعد ثورة 25 يناير المجيد ة تمر بمرحلة انتقالية يتطلع خلالها المصريون الي التحويل الديمقراطي و تشكيل و بناء نظام سياسي قائم علي الديمقراطية و احترام حقوق الانسان
وادراكا من المركز لما تستلزمة عملية التحويل الديمقراطي من اشاعة و ترسيخ قيم و مفاهيم الدميقراطيةو حقوق الانسان و من اعادة البناء و الاصلاح المؤسسي و التشريعي بما يرسخ مبادي الدولة المدنية المنشودة
وايمانا بدور منظمات المجتمع المدني الهام و الحيوي في عملية التحويل الديمقراطي بعد ثورة يناير المجيدة و ما تواجهة من تحديات و مخاطر و استكمالا للدور الذي بدأته تلك المنظمات في المرحلة السابقة فإن المركز يعمل علي تطوير استراتيجياتة و اهدافه و اليات عملة بما يتجاوب مع متطلبات و تحديات تلك المرحلة الهامة من التحويل الديمقراطي في مصر
تعزيز حقوق الإنسان :-
إنطلاقاً من أنه لا يمكن الفصل بين حقوق الإنسان والديمقراطية فحقوق الانسان والحريات من الركائز الأساسية لأية إصلاحات ديمقراطية ، يهدف المركز إلى تعزيز احترام حقوق الإنسان ، وذلك من خلال تنمية الوعي بقيم ومبادئ حقوق الإنسان بين كافة شرائح المجتمع، وتوفير قاعدة بيانات عن الصكوك والاتفاقيات الدولية والإقليمية والمحلية الخاصة بحقوق الإنسان ورصد حالة حقوق الإنسان في مصر ، ومناهضة اية انتهاكات لحقوق الإنسان سواء كان مصدر هذه الإنتهاكات جهة حكومية أو جهات غير حكومية وبغض النظر عن هوية ضحايا الانتهاكات أو المنتهكين وتقديم الدعم القانوني مجاناً لضحايا تلك الانتهاكات والمساهمة في عملية مراجعة التشريعات والقوانين المحلية لمواءمتها مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان .
جمعية اهلية مشهرة برقم 2583 لسنة 2012
لما كان الإقرار بما لجميع أعضاء الأسرة البشرية من كرامة أصيلة فيهم، ومن حقوق متساوية وثابتة، يشكل أساس الحرية والعدل والسلام في العالم،
ولما كان تجاهل حقوق الإنسان وازدراؤها قد أفضيا إلى أعمال أثارت بربريتها الضمير الإنساني، وكان البشر قد نادوا ببزوغ عالم يتمتعون فيه بحرية القول والعقيدة وبالتحرر من الخوف والفاقة، كأسمى ما ترنو إليه نفوسهم،
ولما كان من الأساسي أن تتمتع حقوق الإنسان بحماية النظام القانوني إذا أريد للبشر ألا يضطروا آخر الأمر إلى اللياذ بالتمرد على الطغيان والاضطهاد،
,والحل دائما نراه في الديمقراطيه
تُمارس الديمقراطية " كآليه " من خلال مؤسسات متتعدة راسخة كالبرلمان والاحزاب السياسية والصحافة ووسائل الإعلام الاخرى والنقابات و مؤسسات المجتمع المدنى كما تُمارس " كقيم" من خلال العلاقات اليومية في الشارع وفي العمل والأماكن العامة وفي المجتمع ؛ فالديمقراطيه تعني سلوكا وتعاون بين السلطة والناس وبين افراد السلطة انفسهم وبين المسئول والمواطن أي انها باختصار نهج حياة كامل وسلوك يومي .
و لما كانت مصر بعد ثورة 25 يناير المجيد ة تمر بمرحلة انتقالية يتطلع خلالها المصريون الي التحويل الديمقراطي و تشكيل و بناء نظام سياسي قائم علي الديمقراطية و احترام حقوق الانسان
وادراكا من المركز لما تستلزمة عملية التحويل الديمقراطي من اشاعة و ترسيخ قيم و مفاهيم الدميقراطيةو حقوق الانسان و من اعادة البناء و الاصلاح المؤسسي و التشريعي بما يرسخ مبادي الدولة المدنية المنشودة
وايمانا بدور منظمات المجتمع المدني الهام و الحيوي في عملية التحويل الديمقراطي بعد ثورة يناير المجيدة و ما تواجهة من تحديات و مخاطر و استكمالا للدور الذي بدأته تلك المنظمات في المرحلة السابقة فإن المركز يعمل علي تطوير استراتيجياتة و اهدافه و اليات عملة بما يتجاوب مع متطلبات و تحديات تلك المرحلة الهامة من التحويل الديمقراطي في مصر
تعزيز حقوق الإنسان :-
إنطلاقاً من أنه لا يمكن الفصل بين حقوق الإنسان والديمقراطية فحقوق الانسان والحريات من الركائز الأساسية لأية إصلاحات ديمقراطية ، يهدف المركز إلى تعزيز احترام حقوق الإنسان ، وذلك من خلال تنمية الوعي بقيم ومبادئ حقوق الإنسان بين كافة شرائح المجتمع، وتوفير قاعدة بيانات عن الصكوك والاتفاقيات الدولية والإقليمية والمحلية الخاصة بحقوق الإنسان ورصد حالة حقوق الإنسان في مصر ، ومناهضة اية انتهاكات لحقوق الإنسان سواء كان مصدر هذه الإنتهاكات جهة حكومية أو جهات غير حكومية وبغض النظر عن هوية ضحايا الانتهاكات أو المنتهكين وتقديم الدعم القانوني مجاناً لضحايا تلك الانتهاكات والمساهمة في عملية مراجعة التشريعات والقوانين المحلية لمواءمتها مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان .

0 التعليقات:
إرسال تعليق